تتمة للتدوينة السابقة عن
الأساليب الغريبة التي تلجأ إليها أجهزة الاستخبارات العالمية،،،حقائق
أقرب إلى الخيال...الاستفادة من الظواهر البشرية الخارقة في مجال
الاستخبارات :-
والتي لم يفصل فيها بتفسيرات دقيقة قاطعة، ولحين كشف غموضها تظل هذه الظواهر الغريبة دليلاً يسترشد به البعض على وجود قوى خفية تفوق قدرة الإنسان على الفهم.
رغم الثورة العلمية والتكنولوجية التى توصل إليها علماء العصر الحديث فى مختلف المجالات، وفسرت الكثير من الظواهر الغريبة والأسرار فى كوكب الأرض وخارجه، إلا أن هناك عدداً من الظواهر العجيبة التى عجز العلم عن تفسيرها، والتى يمكن وصفها بأنها خارج نطاق الحقيقة لمسافة هى أقرب للخيال
والتي لم يفصل فيها بتفسيرات دقيقة قاطعة، ولحين كشف غموضها تظل هذه الظواهر الغريبة دليلاً يسترشد به البعض على وجود قوى خفية تفوق قدرة الإنسان على الفهم.
رغم الثورة العلمية والتكنولوجية التى توصل إليها علماء العصر الحديث فى مختلف المجالات، وفسرت الكثير من الظواهر الغريبة والأسرار فى كوكب الأرض وخارجه، إلا أن هناك عدداً من الظواهر العجيبة التى عجز العلم عن تفسيرها، والتى يمكن وصفها بأنها خارج نطاق الحقيقة لمسافة هى أقرب للخيال
وهذا
ما جعلها مادة مثيرة لإبداعات كتاب الخيال العلمى، فقدموا لنا مجموعة
كبيرة من الأفلام تناولت هذه الظواهر، وتعرضت لبعض هذه الظواهر، التى عجز
عن تفسيرها العلم وفسرتها أفلام السينما على طريقتها.
